لقد قمتَ بالفعل بمسح ذاكرة التخزين المؤقت، وحذف الصور، وإزالة التطبيقات التي لا تستخدمها، ومع ذلك لا يزال هاتفك بطيئًا. هنا تنتهي معظم الحلول الإرشادية وتبدأ مشكلتك. إذا لم يحل مسح ذاكرة التخزين المؤقت المشكلة، فذلك لأن البطء لم يكن أبدًا بسبب نقص المساحة، بل كان شيئًا آخر، وهذا الشيء الآخر له اسم وأعراض وحل.
هذا الدليل هو التشخيص المفقود. فبدلاً من سرد التطبيقات التي تعد بـ"تسريع" جهازك، يتناول الأسباب الحقيقية للبطء مرتبةً حسب شيوعها، ويوضح كيفية التعرف على كل سبب من خلال أعراضه، ويخبرك بما يجب فعله - حتى عندما تكون الإجابة الصادقة هي "لا يوجد حل، فالجهاز قديم". وفي سياق ذلك، أشرح لماذا يُعدّ الوعد الأكثر مبيعًا في هذه الفئة هو... قم بتحرير ذاكرة الوصول العشوائي (RAM), لا يتسارع على الإطلاق.
قبل الإصلاح، التشخيص: ثلاثة أسئلة
إن الإجابة على هذه الأسئلة الثلاثة تستبعد بالفعل نصف الاحتمالات:
- هل هو الجهاز بأكمله أم مجرد تطبيق؟ إذا تعطل تطبيق واحد فقط، فالمشكلة تكمن في ذلك التطبيق وليس في النظام. أما إذا كان كل شيء بطيئًا، بما في ذلك فتح الإعدادات، فالمشكلة في الجهاز نفسه.
- هل هذا هو الحال دائماً، أم في بعض الأحيان فقط؟ البطء الذي يظهر بعد بضع دقائق من الاستخدام، عندما يكون الجهاز ساخناً، يعود إلى ارتفاع درجة الحرارة. أما البطء المستمر منذ لحظة تشغيله فهو أمر مختلف تماماً.
- هل يعتمد ذلك على الإنترنت؟ إذا كانت المشكلة تكمن في تحميل المحتوى - سواء كان موجزًا أو فيديو أو صفحة - وكانت الواجهة تستجيب بشكل طبيعي، فإن الهاتف سليم والاتصال ضعيف.
الأسباب الحقيقية للبطء، واحداً تلو الآخر.
1. سعة التخزين تقترب من حدها الأقصى
العرض: كل شيء يستغرق وقتاً طويلاً، والكاميرا تفشل في الحفظ، والتحديثات لا يتم تثبيتها.
تحتاج ذاكرة الفلاش في الهاتف المحمول إلى مساحات فارغة لتعمل. عندما يتجاوز حجم البيانات المُخزّنة حوالي 901 تيرابايت، يقضي المتحكم وقتًا في إعادة ترتيب البيانات قبل أن يتمكن من كتابة أي شيء، مما يؤدي إلى انخفاض سرعة الكتابة بشكل حاد. هذا ليس مجرد انطباع، بل هو خاصية فيزيائية لوسيط التسجيل. بصلح: اترك مساحة خالية لا تقل عن 101 تيرابايت، ويفضل أن تكون 151 تيرابايت. أقل من ذلك، لا جدوى من إجراء أي تعديل.
2. التسخين التلقائي وخفض الأداء
العرض: يبدأ الأمر بسرعة ثم يتباطأ؛ يصبح الجزء الخلفي ساخنًا؛ يحدث ذلك أكثر في الشمس، وفي السيارة، وأثناء ممارسة الألعاب أو الشحن.
يُخفّض كل هاتف محمول تردد معالجه عند ارتفاع درجة الحرارة لحماية نفسه. هذا إجراء مقصود ولا يتسبب في إيقاف تشغيل الجهاز. بصلح: انزع الغطاء، وابتعد عن أشعة الشمس، ولا تلعب ألعابًا أثناء الشحن، ولا تترك الجهاز على لوحة القيادة في السيارة. التطبيق الذي يعد بـ"تبريد المعالج" لا يمكنه فعل ذلك، فهو ببساطة يغلق العمليات، وهو ما يفعله أي نظام بالفعل.
3. بطارية تالفة
العرض: ينطفئ الجهاز من تلقاء نفسه حتى مع وجود شحن متبقٍ، وينخفض من 40% إلى 10% دفعة واحدة، ويسخن بشكل مفرط أثناء الشحن.
تفقد بطاريات الليثيوم أيون سعتها وتزداد مقاومتها الداخلية بمرور الوقت. وعندما تعجز عن توفير تيارات الذروة، يحد النظام من أدائه لمنع الإغلاق المفاجئ. بصلح: استبدال البطارية في مركز الصيانة - عادةً ما يكلف جزءًا بسيطًا من سعر الجهاز، وهو الإجراء الأكثر فعالية في إعادة إحياء الهواتف المحمولة القديمة. في أجهزة آيفون، يمكنك التحقق من ذلك من خلال الإعدادات > البطارية > حالة البطارية؛ وفي العديد من أجهزة أندرويد، يعرض المصنّع خيارًا مشابهًا في قائمة العناية بالجهاز.
4. هناك تطبيق معين يتصرف بشكل غير صحيح.
العرض: بدأ التباطؤ بعد تثبيت أو تحديث شيء ما؛ كما تدهورت حالة البطارية في نفس اليوم.
بصلح: افتح إعدادات البطارية (الإعدادات > البطارية، أو الإعدادات > البطارية على الآيفون) وتحقق من التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البطارية في الخلفية. غالبًا ما يكون السبب تطبيقًا يستهلك الكثير من البطارية حتى عندما لا تستخدمه. قلّل من استخدامه في الخلفية، أو عطّل التحديثات التلقائية، أو احذفه. قد يتسبب تطبيق واحد سيئ التصميم في إبطاء الجهاز بالكامل، ولا يوجد تطبيق يُحسّن أداء الجهاز أفضل من هذه الشاشة لتحديد ذلك.
5. نظام قديم - أو نظام حديث للغاية بالنسبة للجهاز.
العرض: أصبح بطيئًا مباشرة بعد تحديث رئيسي، أو لم يتم تحديثه على الإطلاق.
تُحسّن التحديثات الأداء وتُعزز الأمان، ويُنصح بتثبيتها. ولكن عادةً ما يُصمّم الإصدار الجديد من النظام ليتناسب مع أجهزة العام الحالي، وقد يكون مُرهقًا جدًا على جهاز عمره خمس سنوات. بصلح: قم بتثبيت التحديثات، وانتظر بضعة أيام (يعيد النظام فهرسة التطبيقات الخلفية وتحسينها بعد التحديث، وهذا يبطئ كل شيء لفترة من الوقت)، ثم قم بالحكم بعد ذلك فقط.
6. زينة باهظة الثمن
العرض: الشاشة الرئيسية بطيئة الاستجابة؛ ولوحة المفاتيح تفتح بعد تأخير.
تستهلك الخلفيات المتحركة، والعديد من الأدوات التي يتم تحديثها تلقائيًا، ومشغل الطرف الثالث الثقيل، والسمات ذات التأثيرات، قوة المعالجة طوال الوقت. بصلح: خلفية ثابتة، وعدد قليل من الأدوات المصغّرة، ولوحة مفاتيح خفيفة. إنه الإعداد الأقل تقديراً والأكثر تأثيراً من حيث السرعة.
7. إنترنت سيء متنكر في صورة هاتف محمول بطيء.
العرض: تفتح التطبيقات على الفور، لكن المحتوى يستغرق بعض الوقت للظهور.
بصلح: جرّبه في وضع الطيران مع لعبة أو معرض الصور، بدون إنترنت. إذا كنت مسافرًا جوًا، فالهاتف يعمل بشكل جيد. إذن، المشكلة تكمن في الإشارة، أو ازدحام شبكة الواي فاي، أو انخفاض سعة البيانات - ولا يوجد تطبيق تنظيف يعالج هذه المشكلة.
8. أصبح الجهاز قديماً بالنسبة لما تحتاجه منه.
إنها المشكلة التي لا يرغب أحد في سماعها، والأكثر شيوعًا بعد أربع أو خمس سنوات. تكبر التطبيقات مع كل إصدار، لكن الأجهزة لا تتغير. ما زال هناك ما يُفيد: استخدم الإصدارات الخفيفة من التطبيقات عند توفرها، وانتقل من التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة إلى مواقع الويب في متصفحك، وقلل دقة الكاميرا، وتقبل أن جهازك ذو سعة محدودة.
لماذا لا يؤدي "تحرير ذاكرة الوصول العشوائي" إلى تسريع الأمور؟
هذا هو الوعد الأساسي لمعظم تطبيقات تسريع التطبيقات، وهو نابع من سوء فهم. في نظام أندرويد، تُعتبر ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) غير المستخدمة مُهدرة: إذ يحتفظ النظام عمدًا بالتطبيقات المستخدمة مؤخرًا في الذاكرة حتى يُمكن إعادة فتحها فورًا. عندما يحتاج تطبيق جديد إلى مساحة، يتخلص النظام تلقائيًا من التطبيقات القديمة بالترتيب الصحيح - هذه الآلية موجودة دائمًا وتعمل بكفاءة.
بإغلاق كل شيء قسرًا، لن تكتسب سرعةً، بل ستُهدر كل ما أنجزته مسبقًا. في المرة القادمة التي تفتح فيها التطبيق نفسه، سيُضطر إلى التحميل من البداية، ما سيؤدي إلى بطء العملية واستهلاك موارد أكثر. أكثر البطارية. والأسوأ من ذلك: أن التطبيقات التي تحتوي على خدماتها الخاصة تعيد فتح نفسها فورًا، مما يدخلك في حلقة مفرغة من الإغلاق وإعادة الفتح التي تستهلك الطاقة فقط.
لا يزال إغلاق التطبيقات يدويًا مفيدًا في حالة واحدة: عندما يتعطل أحد التطبيقات. عدا ذلك، فإن تصفح جميع البطاقات في قائمة التطبيقات الأخيرة يوميًا عادة غير مجدية.
ما الذي يفعله تطبيق التحسين فعلياً؟
وبغض النظر عن الجانب التسويقي، فإن ما يتبقى هو قائمة مختصرة وصادقة: العثور على الملفات المكررة، وسرد بقايا التطبيقات غير المثبتة، وتحديد التطبيقات التي تشغل أكبر مساحة، وجدولة تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت. هذه مهام... تخزين, لا علاقة لها بالسرعة - إنها مفيدة، لكنها تحل المشكلة من المقالة السابقة، وليس هذه.
إذا كنت ستثبّت أحدها، فتحقق من الجهة التي نشرته، والأذونات التي يطلبها، وكيفية صيانة الخدمة. وتجاهل القوائم القديمة: CleanMaster ومحفظة DU, تمت إزالة هذه الأسماء، الموجودة في جميع النصوص تقريبًا من هذا النوع حتى الآن، من متجر التطبيقات. أي ملف يحمل هذه الأسماء متداول على مواقع التنزيل ليس الملف الأصلي.

تعديلات تُحسّن الاستجابة بشكل ملحوظ.
- تقليل الرسوم المتحركة (أندرويد). انقر على "رقم الإصدار" سبع مرات في معلومات الجهاز لفتح خيارات المطور. بعد ذلك، اضبط جميع مقاييس الرسوم المتحركة الثلاثة على 0.5x. لن يصبح الجهاز أسرع، لكنه سيستجيب بشكل أسرع، وهذا هو الفرق الذي ستشعر به.
- تقليل الحركة (آيفون). في الإعدادات > إمكانية الوصول > الحركة، قم بتشغيل "تقليل الحركة". نفس التأثير.
- قم بإيقاف تشغيل تطبيقات المزامنة التي لا تستخدمها. كل حساب تتم مزامنته في الخلفية يستهلك طاقة المعالجة وطاقة البطارية.
- تعطيل التحميل المسبق للفيديو في تطبيقات التواصل الاجتماعي. يوفر البيانات وقوة المعالجة.
- أعد تشغيله من وقت لآخر. يُعالج هذا البرنامج، مرةً واحدةً أسبوعياً، مشكلة تسرب الذاكرة الناتجة عن التطبيقات سيئة التصميم. إنه "التحسين" الوحيد ذو الفعالية المثبتة.
- قم بإلغاء تثبيت أي شيء لم تقم بفتحه خلال ثلاثة أشهر. عدد أقل من الخدمات الخلفية يعني منافسة أقل على الموارد.
الملاذ الأخير: إعادة ضبط المصنع
عندما لا تُجدي أيّة حلول أخرى، وكان الجهاز ليس قديمًا جدًا، فإن إعادة ضبط المصنع عادةً ما تُعيد أداءه الأصلي لأنها تُزيل سنوات من الإعدادات المُتراكمة. إنها عملية مُرهقة ولا يُمكن التراجع عنها، لذا اتبع الخطوات التالية: تحقق من النسخة الاحتياطية بالنسبة للصور وجهات الاتصال والمحادثات، دوّن كلمات المرور المحفوظة في متصفحك، ثم احذف الرموز من تطبيق المصادقة الثنائية (وهذه هي الخطوة التي ستسبب لك معظم المشاكل لاحقًا)، وبعد ذلك فقط استعدها. عند إعادة التثبيت، أعد تثبيت ما تستخدمه فعليًا فقط - فهذا يوفر عليك نصف الوقت والجهد.
الاختبار الذي يشير إلى الجاني: الوضع الآمن.
عندما يكون الشك هو "أن أحد التطبيقات يتسبب في تعطل الجهاز" ولا تظهر شاشة البطارية اسمًا واضحًا، فهناك اختبار يفصل النظام عن البرامج المثبتة - وهو مجاني.
على نظام أندرويد, اضغط مع الاستمرار على زر الطاقة، ثم اضغط مع الاستمرار على خيار "إيقاف التشغيل"، ثم أكد لإعادة التشغيل. الوضع الآمن. يأتي الجهاز مزودًا بملصق صغير في زاوية الشاشة، ولا يقوم بتحميل سوى التطبيقات المثبتة مسبقًا: سيتم تعطيل أي تطبيقات قمت بتثبيتها. استخدم الهاتف بهذه الطريقة لمدة نصف ساعة، وقم بما يتسبب عادةً في تجميده.
تفسير النتيجة واضح ومباشر:
- أصبح سريعًا في الوضع الآمن: المشكلة تكمن في أحد التطبيقات المثبتة. أعد تشغيل الجهاز بشكل طبيعي، ثم قم بإزالة التطبيقات بترتيب عكسي لترتيب تثبيتها، بدءًا من التطبيقات التي تم تثبيتها في نفس الفترة التي بدأ فيها بطء النظام. غالبًا ما تكون لوحات المفاتيح الخارجية، وبرامج تشغيل التطبيقات، والخلفيات المتحركة، وبرامج تحسين الأداء هي السبب المحتمل.
- استمر الوضع على حاله من البطء: لا يُلام أيٌّ من تطبيقاتك. يكمن السبب في النظام، أو امتلاء مساحة التخزين، أو البطارية، أو الأجهزة - وهنا يأتي دور الفحوصات الأخرى.
على جهاز iPhone لا يوجد وضع آمن مكافئ، ولكن يمكنك الاقتراب منه: أعد تشغيل جهازك، وتحقق من الإعدادات > عام بحثًا عن أي خيارات للوضع الآمن. ملف تعريف التكوين قم بتثبيت التطبيقات التي لا تتعرف عليها (هذه هي الطريقة التي تقوم بها التطبيقات من خارج المتجر بتثبيت نفسها، وهي تشغل مساحة)، وقم بتعطيل ملحقات المتصفح، وأخيرًا، احذف التطبيقات التي تم تثبيتها في الوقت الذي ظهرت فيه المشكلة.
القياس بدلاً من الشعور
“عبارة "لقد تحسّن قليلاً" هي ما يدفع الشخص إلى تكرار تعديل لم يُحدث أي فرق على المدى الطويل. وبما أن إدراك السرعة يعتمد على الحالة المزاجية، فمن المفيد قياسه، والقياس أسهل مما يبدو.
- اختر مهمتين قابلتين للتكرار. على سبيل المثال: فتح الكاميرا باستخدام الهاتف على الشاشة الرئيسية وفتح التطبيق الأكثر استهلاكًا للموارد الذي تستخدمه، حتى لو كان مغلقًا.
- توحيد الشروط. يجب أن يكون الجهاز باردًا، وغير موصول بالشاحن، وأن تكون بطاريته مشحونة بمستوى طاقة أعلى من 30%، وألا يكون في وضع توفير الطاقة. في حال عدم استيفاء هذه الشروط، يتغير أداء النظام، وتصبح القياسات غير ذات جدوى.
- قم بقياس وقت كل مهمة ثلاث مرات. والتزم بالإيقاع المتوسط. فالبداية الأولى تكون دائماً أبطأ من البدايات اللاحقة.
- غيّر شيئًا واحدًا في كل مرة. وكرر القياس. هل قللت من الرسوم المتحركة؟ قِسها. هل حذفت تطبيقًا مشبوهًا؟ قِسها. تغييران معًا لا يُحددان أيهما كان فعالًا.
- اعزل الإنترنت. أعد الاختبار في وضع الطيران، باستخدام محتوى موجود مسبقًا على الجهاز. إذا تم تشغيل كل شيء بسلاسة دون اتصال بالشبكة، فالهاتف سليم والمشكلة تكمن في الاتصال.
يكفي دفتر ملاحظات بخمسة أسطر لتدوين الملاحظات. بعد أسبوعين، ستحصل على شيء نادر في هذا الشأن: سجلّك الخاص، بدلاً من سجلّ مطبوع.
الإصلاح أم الاستبدال: كيف تقرر دون تخمين؟
يأتي وقت يصبح فيه الاستمرار أكثر تكلفة من استبدال المنتج، ويصبح القرار أسهل عندما يستند إلى معايير محددة، لا إلى الإرهاق. اتبع الخطوات الأربع التالية:
- هل يمكن حل المشكلة بقطعة غيار محددة؟ تُعدّ البطارية المستهلكة والموصل المتسخ أو التالف إصلاحات زهيدة التكلفة مقارنةً بسعر الجهاز، وتُعيد إليه وظيفته الأصلية. في هذه الحالة، يكون الإصلاح مُجديًا في أغلب الأحيان.
- هل لا يزال الجهاز يتلقى التحديثات؟ تُعلن الشركات المصنعة عن عدد السنوات التي يتلقى فيها كل طراز تحديثات أمنية. الهاتف الذي لا يخضع لهذه التحديثات لا يكون بطيئًا فحسب، بل يصبح أيضًا عرضةً لخطر لا يمكن لأي تحديث إصلاحه.
- هل تكمن المشكلة في ذاكرة المصنع؟ لا يمكن حل مشكلة محدودية ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين الصغيرة بالبرمجيات. إذا كان الجهاز يعاني باستمرار من نقص المساحة ويعيد تحميل كل شيء من الصفر في كل مرة يتم فيها التبديل بين التطبيقات، فالمشكلة مادية.
- ما مقدار الانزعاج الناتج عن الاستخدام وما مقداره الناتج عن الجهاز نفسه؟ إنّ الانتقال من التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة إلى نسخة المتصفح، وتقليل دقة الكاميرا، وتنظيف الشاشة الرئيسية، كلها عوامل تُطيل عمر الهاتف الذي يبلغ عمره أربع أو خمس سنوات. إذا حلّت هذه الخطوات المشكلة، فلا داعي للقلق بشأن الترقية.
إذا كان الحل هو استبدالها، فاغتنم الفرصة لتجنب تكرار المشكلة: سعة التخزين هي العنصر الذي يتقادم بشكل أسوأ، ووعد سنوات من التحديثات يستحق أكثر في الاستخدام اليومي من كاميرا إضافية.
أسئلة أخرى حول الهواتف المحمولة البطيئة
هل إعادة تشغيل هاتفك كل يوم مفيدة؟
ليس من الضروري إعادة تشغيل الجهاز يوميًا. يكفي إعادة تشغيله مرة واحدة أسبوعيًا لحل مشكلات تسرب الذاكرة الناتجة عن التطبيقات سيئة التصميم، وهو التأثير الحقيقي لإعادة التشغيل. وبخلاف ذلك، لا يؤثر ذلك على الأداء الأساسي للجهاز.
هل يؤدي خيار "مسح ذاكرة التخزين المؤقت" في شاشة الاسترداد إلى حل المشكلة؟
في الأجهزة القديمة، كان هذا القسم موجودًا، وكان مسحه يُساعد في حل المشاكل بعد التحديث. أما في أجهزة أندرويد الحديثة، فلم يعد موجودًا في معظم الطرازات. واليوم، تتمثل الطريقة المُكافئة في مسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات الكبيرة، واحدًا تلو الآخر، من خلال إعدادات التخزين.
يسخن هاتفي ويصبح بطيئاً فقط على بعض منصات التواصل الاجتماعي. هل يمكن أن يكون السبب فيروساً؟
نادرًا ما يحدث ذلك. تقوم تطبيقات التواصل الاجتماعي بتحميل مقاطع الفيديو باستمرار، مما يستهلك موارد الشبكة والمعالج والشاشة في آنٍ واحد، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز. عادةً ما يحل إيقاف تشغيل التحميل المسبق للفيديو والتشغيل التلقائي هذه المشكلة.
هل يؤدي تغيير واجهة المستخدم إلى تسريع الهاتف؟
يمكنك ترك المزيد سريع الاستجابة إذا كان المشغل الحالي ثقيلاً ومليئاً بالأدوات والرسوم المتحركة، فإنه يؤثر فقط على الشاشة الرئيسية وقائمة التطبيقات، ولا يُسرّع أي شيء يحدث داخل البرامج.
هل يجوز تعطيل التطبيقات المثبتة مسبقاً؟
من المفيد أن يسمح لك النظام بتعطيل (وليس إلغاء تثبيت) البرامج التي لا تستخدمها مطلقًا: إذ تتوقف هذه البرامج عن العمل في الخلفية وتتوقف عن تلقي التحديثات. عطّل فقط ما تعرفه بالاسم، وتجنّب العبث بخدمات النظام.
اقرأ أيضاً
- تطبيقات التنظيف الذكية: 7 خيارات للتنظيف التلقائي
- وفر مساحة على هاتفك: 6 تطبيقات تنظيف لأجهزة أندرويد وآيفون
- تحسين أداء بطارية هاتفك: 5 تطبيقات وما يراقبه كل منها.
- تطبيق تنظيف الهاتف: أفضل خيارات تنظيف أجهزة أندرويد
- تحسين أداء الهاتف الذكي: 7 تطبيقات لمكافحة التجميد
الأسئلة الشائعة
هل يوجد أي تطبيق يجعل هاتفك أسرع بالفعل؟
ليس المقصود هنا تحسين أداء الأجهزة. بل توجد تطبيقات تُحرر مساحة التخزين وتُظهر التطبيقات التي تستهلك الموارد. وهذا يُفيد عندما يكون السبب هو نقص المساحة أو وجود تطبيق مُعطل، ولا يُجدي نفعًا في الحالات الأخرى.
هل يساعد إغلاق جميع التطبيقات المفتوحة؟
لا، بل عادةً ما يُسبب ذلك مشاكل: يحتفظ النظام بالتطبيقات الحديثة في الذاكرة تحديدًا لإعادة فتحها بسرعة. إغلاق كل شيء يُجبر النظام على إعادة تحميل النظام بالكامل، مما يستهلك المزيد من طاقة البطارية. أغلق فقط التطبيق الذي تعطل.
هل يؤدي برنامج مكافحة الفيروسات إلى إبطاء هاتفك؟
يمكنك تركه كما هو، لأنه يعمل في الخلفية طوال الوقت. على الأجهزة التي تُستخدم بشكل معقول - عن طريق التثبيت من المتاجر الرسمية فقط - يكون التحسن الأمني ضئيلاً مقارنةً بانخفاض الأداء.
هل يستحق الأمر استبدال بطارية الهاتف المحمول القديم؟
غالباً ما يكون الأمر مجدياً إذا كانت بقية أجزاء الجهاز بحالة جيدة. فهذا الجزء هو الأكثر عرضة للتلف، ويؤثر بشكل كبير على الأداء وعمر البطارية. لذا، اختر خدمة إصلاح تستخدم قطع غيار متوافقة، واختبرها قبل إعادة تغليف الجهاز.
أصبح هاتفي بطيئاً بعد التحديث فقط. هل من طريقة لإصلاح ذلك؟
عمليًا، لا: يتطلب الرجوع إلى إصدار سابق إجراءات تمحو البيانات، إن أمكن. انتظر بضعة أيام، لأن النظام يُعيد تحسين تطبيقات الخلفية بعد التحديث. إذا استمرت المشكلة، فأعد ضبط المصنع قبل التفكير في استبدال الجهاز.
خاتمة
بطء الهاتف بعد التنظيف ليس بالأمر الغريب، بل هو مؤشر على وجود مشكلة أخرى. في أغلب الأحيان، ستجد السبب بالترتيب التالي: انخفاض سعة التخزين، ارتفاع درجة الحرارة، تلف البطارية، تطبيق معين، وأخيراً عمر الجهاز. لكل مشكلة حل مختلف، ولا يوجد حل سحري لتسريع الهاتف.
ابدأ بتشخيص الأسئلة الثلاثة، ثم عالج السبب الجذري الظاهر، واترك تعديلات الرسوم المتحركة للنهاية. قد لا يكون الأمر جذابًا كتطبيق مزود بزر توربو، لكنه الأسلوب الأمثل.
