تحميل...

كيفية شحن بطارية هاتفك المحمول بشكل أسرع: ما الذي ينجح (ولماذا لا يوجد تطبيق يفعل ذلك)

الإعلان – SpotAds

✅ دليل سريع: ما الذي يؤثر على سرعة الشحن

  • استخدم شاحنًا متوافقًا مع معدل الطاقة الذي يقبله جهازك.
  • استخدم كابلًا جيدًا - فالكابل الرديء يحد من التيار وهو السبب الأرخص لبطء الشحن.
  • قم بإزالة الغطاء وحافظ على برودة هاتفك: فالحرارة تتسبب في تقليل عمر البطارية.
  • اترك الشاشة مطفأة؛ فاستخدام هاتفك أثناء شحنه يستهلك جزءًا من الطاقة الواردة.
  • فضّل استخدام منافذ الحائط بدلاً من منافذ USB الخاصة بالكمبيوتر، والكابلات بدلاً من الشحن اللاسلكي.

لنبدأ بالجزء الذي لا تذكره عادةً أي مقالة حول هذا الموضوع: لا يوجد تطبيق يجعل هاتفك يشحن بشكل أسرع.. لا يوجد تطبيق قادر على فعل ذلك، والأمر لا يتعلق بإيجاد التطبيق المناسب. تتحدد سرعة الشحن بأربعة عوامل فيزيائية - الشاحن، والكابل، وبروتوكول التفاوض، ودرجة الحرارة - وكلها خارجة عن نطاق أي برنامج مثبت.

هذا لا يعني أنه لا يوجد ما يمكنك فعله. بل يعني أن الحل الأمثل يكمن في شيء آخر، وهو أكثر وضوحًا: فهم كيفية إدارة جهازك للشحن، واكتشاف موضع الاختناق (غالبًا ما يكون الكابل أو الشاحن)، واستخدام الموارد المتاحة للنظام نفسه. يُوضح هذا الدليل ذلك بالتفصيل، ويشرح في النهاية الغرض الحقيقي من تطبيقات البطارية.

لماذا لا يوجد تطبيق يُسرّع التحميل؟

عند توصيل هاتفك المحمول بمأخذ كهربائي، تجري عملية تبادل بيانات بين ثلاثة مكونات: يحدد الشاحن مقدار الطاقة التي يمكنه توفيرها، ويحدد الكابل مقدار الطاقة التي يمكنه توصيلها، ويحدد متحكم الطاقة داخل الجهاز مقدار الطاقة التي سيستقبلها. يتم هذا التبادل وفقًا لبروتوكول محدد - أشهرها بروتوكول USB Power Delivery وأنظمة الشحن السريع الخاصة بكل مصنّع - ويحدث على مستوى المكونات المادية، قبل أن يتدخل نظام التشغيل في الأمر.

لا يشارك التطبيق في هذه العملية. لا يمكنه زيادة الجهد، ولا طلب تيار إضافي، ولا إعادة برمجة وحدة التحكم. أقصى ما يمكنه فعله هو ما يمكن لأي تطبيق فعله: إغلاق العمليات. ويؤدي إيقاف العمليات إلى تقليل الاستهلاك، وهو أمر يختلف عن زيادة المدخلات. لكن هذا الفرق ضئيل مقارنةً باستبدال شاحن بقدرة 5 واط بآخر متوافق مع قدرة الجهاز الفعلية.

لاحظ، علاوة على ذلك، أن الوعد متناقض في ذاته: فالتطبيق الذي يستمر في العمل "لتسريع الشحن" ليس سوى عملية أخرى تستهلك الطاقة أثناء شحن الهاتف.

أين يضيع وقت التحميل الفعلي؟

1. الشاحن

هذه هي المشكلة الأكثر شيوعًا. تقبل الأجهزة الحديثة مستويات طاقة تتجاوز بكثير شاحن 5 واط القديم الذي قد يكون لديك. إذا كان هاتفك يدعم الشحن السريع وتستخدم شاحنًا لا يدعمه، فلن يتم تفعيل بروتوكول الشحن السريع، وسيقتصر الشحن على الحد الأدنى من الطاقة. راجع دليل المستخدم أو موقع الشركة المصنعة لمعرفة الحد الأقصى للطاقة المسموح بها لهاتفك، واستخدم شاحنًا متوافقًا من علامة تجارية معروفة ومعتمدة.

2. الكابل

الكابلات من المكونات التي تتلف مع الاستخدام، ونادرًا ما يتم استبدالها. الأسلاك الرقيقة، والوصلات المؤكسدة، وتلف الكابلات عند انحناء الموصل، كلها عوامل تزيد المقاومة وتقلل التيار. علاوة على ذلك، تتطلب التيارات العالية كابلات مصممة خصيصًا لها، فليس أي كابل USB-C قادرًا على تحمل أقصى طاقة. اختبار بسيط: اشحن الجهاز بكابل آخر عالي الجودة وقارن وقت الشحن. إنه أرخص بديل وأكثرها إثارة للدهشة.

3. درجة الحرارة

لا تقبل بطاريات الليثيوم أيون الشحن السريع عندما تكون ساخنة. يراقب النظام درجة الحرارة ويقلل التيار لحماية البطارية، ولهذا السبب يبدو الشاحن نفسه بطيئًا في يوم حار. إزالة الغطاء، وتجنب أشعة الشمس المباشرة، وعدم ترك الجهاز على السرير أو الأريكة أثناء الشحن، وعدم ممارسة الألعاب أثناء الشحن، كلها أمور تُحدث فرقًا ملحوظًا.

الإعلان – SpotAds

4. ما هو الشيء المتصل بالجهاز؟

يُعد تشغيل الشاشة أكبر مستهلك للطاقة في الهاتف المحمول. فمشاهدة الفيديوهات، والألعاب، واستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وإجراء مكالمات الفيديو أثناء الشحن، تستهلك جزءًا من الطاقة الواردة، مما يُبطئ عملية الشحن. لذا، يُعد إطفاء الشاشة الحل الأمثل المجاني. كما يُساعد وضع الطيران أيضًا لأنه يُعطّل أجهزة الراديو التي تبحث عن إشارة، ولكن لا تتوقع نتائج مبهرة: فالتحسن ملحوظ، ولكنه طفيف مقارنةً بتأثير تغيير الشاحن.

5. مصدر الطاقة

يُوفّر منفذ USB في الكمبيوتر تيارًا ضعيفًا، وهو أسوأ مكان للشحن السريع. تختلف شواحن السيارات اختلافًا كبيرًا. الشحن اللاسلكي أبطأ دائمًا من الشحن السلكي، ويُولّد حرارة أكبر، مما يُسرّع من انخفاض درجة الحرارة. تُشحن البطاريات المحمولة بالطاقة التي تُوفّرها، والتي عادةً ما تكون أقل من طاقة مقبس الحائط.

لماذا تستغرق آخر عملية 20% وقتاً طويلاً؟

ليس هذا عيبًا، وليست المشكلة في الشاحن. تمر عملية شحن بطارية الليثيوم بمرحلتين. في المرحلة الأولى، يستقبل الجهاز تيارًا عاليًا، ما يؤدي إلى زيادة الشحن بسرعة - وهي المرحلة التي يستخدمها المصنّعون في إعلاناتهم لبطاريات "50% في كذا وكذا دقيقة". أما في المرحلة الثانية، قرب النهاية، فيتم تقليل التيار تدريجيًا لتجنب إجهاد البطارية: يبقى الجهد ثابتًا بينما ينخفض التيار، ما يجعل النسبة المئوية الأخيرة من الشحن تستغرق تقريبًا نفس مدة النصف الأول.

بمعنى آخر: مقارنة "من 0 إلى 100%" بين الأجهزة مضللة. الجزء السريع هو دائمًا الجزء الأول، والجزء البطيء في النهاية مقصود - فهو ما يحافظ على عمر البطارية.

ما تفعله تطبيقات البطارية فعلاً.

هناك فئة مشروعة هنا، وهي... قياس, ليس التسارع. تطبيق البطارية الجيد يقرأ ما يُبلغه النظام نفسه ويحوله إلى سجل:

  • تيار الشحن في الوقت الفعلي، بالمللي أمبير - الرقم الذي يكشف ما إذا كان الشاحن ومجموعة الكابلات الخاصة بك يقدمان ما ينبغي عليهما.
  • درجة الحرارة أثناء الشحن، حتى تتمكن من تحديد متى يبدأ الجهاز في التباطؤ.
  • السعة الفعلية المقدرة للبطارية ومعدل استهلاكها على مدار الأشهر.
  • الوقت المقدر لإكمال عملية الشحن والاستهلاك لكل تطبيق.
  • ينبهك عند وصولك إلى مستوى معين، وهو أمر مفيد لأولئك الذين يرغبون في التوقف عند 80%.

هذا مفيدٌ بالفعل: بهذه الطريقة يمكنك معرفة، من خلال رقمٍ يظهر على الشاشة، أن الكابل القديم يُزوّد بنصف التيار الذي يُزوّده الكابل الجديد. ما لا يفعله هذا النوع من التطبيقات - ولا أي تطبيق آخر - هو زيادة الطاقة الداخلة. عند اختيار تطبيق، تحقق من مُطوّره وصلاحياته: لا يحتاج مقياس البطارية إلا إلى القليل جدًا، ولا يحتاج إلى جهات الاتصال أو الرسائل النصية أو الموقع.

الميزات الأصلية الموجودة بالفعل على هاتفك.

  • شحن مُحسّن. يتعرف كلا النظامين على روتينك اليومي ويحافظان على مستوى شحن قريب من 80% طوال الليل، ثم يعيدان الشحن قبل استيقاظك بقليل. هذا يقلل من استهلاك البطارية، ويفسر سبب توقف الهاتف أحيانًا عند مستوى 80% في الصباح الباكر. إنها ميزة وليست عيبًا.
  • حد الحمولة. تتيح لك العديد من الأجهزة تثبيت الشحن على 80% أو 85%. بالنسبة لمن يتركون هواتفهم موصولة بالشاحن طوال اليوم، يُعد هذا الإعداد هو الأنسب لإطالة عمر البطارية.
  • صحة البطارية. في أجهزة آيفون، انتقل إلى الإعدادات > البطارية > حالة البطارية؛ وفي العديد من أجهزة أندرويد، انتقل إلى قائمة العناية بالجهاز من قِبل الشركة المصنعة. عندما تنخفض السعة القصوى للبطارية بشكل ملحوظ، لم تعد المشكلة في سرعة الشحن، بل في الحاجة إلى استبدال البطارية.
  • الاستهلاك عبر التطبيق. في الإعدادات > البطارية (أو التعديلات > البطارية)، ستظهر قائمة بالتطبيقات التي تستهلك طاقة البطارية في الخلفية. وجود تطبيق يستهلك طاقة البطارية بشكل مفرط في أعلى هذه القائمة يُشير إلى حالة بطاريتك بشكل أفضل من أي تطبيق لتحسين الأداء.
  • وضع توفير الطاقة. لا يؤدي ذلك إلى تسريع عملية الشحن، ولكنه يقلل من الاستهلاك أثناء حدوثها.

العناية والأخطاء الشائعة

  • احذر من أي تطبيق يعد بـ "الشحن التوربيني" أو "الشحن فائق السرعة" أو "مضاعفة البطارية" - هذا الوعد مستحيل، وتحظر متاجر التطبيقات الإعلان عن وظائف لا يؤديها التطبيق.
  • لا تستخدم هاتفك أثناء الشحن، وخاصة للألعاب والفيديوهات.
  • لا تترك الجهاز يشحن تحت وسادتك، أو على السرير، أو في السيارة تحت أشعة الشمس.
  • تجنب الشواحن الرخيصة جداً التي لا تحمل علامة تجارية أو شهادة اعتماد: فإلى جانب كونها بطيئة، فإنها تشكل خطراً كهربائياً حقيقياً.
  • تحقق من أذونات أي تطبيق للبطارية - هذه الوظيفة لا تبرر الوصول إلى جهات الاتصال أو الرسائل أو الموقع.
  • استبدل الكابل قبل استبدال الهاتف: فهو الجزء الذي يتلف مع مرور الوقت دون أن يلاحظه أحد.

الخرافات التي لا تزال متداولة

“"تحتاج إلى تنزيل ما يصل إلى 0% من وقت لآخر."”

لا، هذا صحيح بالنسبة لتقنيات البطاريات القديمة. لا تعاني بطاريات الليثيوم أيون من تأثير الذاكرة، والتفريغ العميق المتكرر ضار وليس مفيدًا. من الأفضل أن تستهدف نطاقًا يتراوح بين 20% و80%.

“"تركها تشحن طوال الليل سيؤدي إلى تلف البطارية."”

يتوقف الجهاز عن استهلاك الطاقة عند اكتمال شحنه، بل إن الأنظمة الحديثة تُبقيه عمدًا عند مستوى 80% حتى وقت قريب من بدء التشغيل. ليس مأخذ التيار هو ما يُتلفه، بل الحرارة والوقت الذي يقضيه مشحونًا بالكامل.

“"الشحن السريع يُتلف البطارية"”

يُولّد الشحن السريع حرارةً أكبر، والحرارة هي ما يُسرّع تلف البطارية. صُممت الأجهزة لتُراعي ذلك، وتُحدّد التيار وفقًا لدرجة الحرارة. إذا لم تكن في عجلة من أمرك، فإن استخدام مصدر طاقة أقل استهلاكًا للطاقة وتجنّب الحرارة يُعدّ أفضل للبطارية على المدى الطويل.

الإعلان – SpotAds

“"إغلاق التطبيقات يُسرّع التحميل"”

لا يكاد يستهلك أي طاقة. فالتطبيقات المعلقة لا تستهلك طاقة تُذكر، ويتولى النظام إدارة ذلك تلقائيًا. أما ما يستهلك الطاقة فهو تشغيل الشاشة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والكاميرا، والألعاب.

كيفية قراءة ملصق الشاحن ومواصفات الكابل.

إذا كانت السرعة تعتمد على مصدر الطاقة والكابل المستخدم، فإن معرفة كيفية قراءة كليهما هي ما يجعل عملية الشراء قرارًا. وكل ذلك مكتوب بخط صغير على المنتج نفسه.

في المصدر، ابحث عن سطر مخرج (أو مخرجاتيأتي عادةً مع عدة أوضاع، مثل 5 فولت/3 أمبير و9 فولت/2 أمبير. اضرب الجهد في التيار لتحصل على الطاقة بالواط لكل وضع - والرقم المهم هو أعلى وضع يدعمه جهازك. تنبيهان لتجنب الإنفاق غير الضروري: استخدم مصدر طاقة أعلى لا إجبار لا يوجد أي شيء على الهاتف، لأن وحدة التحكم في الجهاز هي التي تحدد مقدار الطاقة المستهلكة؛ ولا تُستخدم الطاقة العالية إلا إذا كان كلا الطرفين يستخدمان نفس بروتوكول الشحن السريع. بعض الشركات المصنعة تستخدم معاييرها الخاصة التي لا تُفعّل إلا مع مجموعة شواحنها.

أما على الكابل، فالأمر المهم أقل وضوحاً:

  • موصل. يمكن لكابل مزود بموصلات USB-C على كلا الطرفين نقل طاقة أكبر من كابل USB-A إلى USB-C لأن منافذ USB-A القياسية لها حد أدنى أقل بكثير.
  • التيار مدعوم. تحتوي الكابلات المصممة لتيارات أعلى على شريحة تعريفية تُعلم مصدر الطاقة بذلك. أما الكابلات العادية التي لا تحتوي على هذه الشريحة، فستؤدي إلى توقف العملية عند مستوى أدنى.
  • الطول والقياس. يؤدي استخدام سلك رفيع وكابل طويل جدًا إلى زيادة المقاومة وتقليل التيار الداخل. يُعدّ هذا الكابل الذي يبلغ طوله مترين السبب الأرخص لبطء الشحن.
  • تحديد الشركة المصنعة. عند شراء وحدات تزويد الطاقة في البرازيل، ابحث عن ختم INMETRO واسم الشركة المصنعة. فالقطع التي لا تحمل علامة تجارية أو شهادة اعتماد ليست بطيئة فحسب، بل تشكل خطراً كهربائياً أيضاً.

ألق نظرة على صف محظور من المصدر. إذا كان مكتوبًا عليه 100-240 فولت، فهو يعمل بجهد مزدوج ويمكن استخدامه في أي مقبس كهربائي في البلد وفي معظم الوجهات - محول القابس يغير شكل الدبوس فقط، وليس الجهد.

الشحن خارج المنزل: السيارة، البطارية المحمولة، والسفر.

بعيدًا عن مأخذ الكهرباء، يشحن الجميع تقريبًا بشكل أبطأ دون معرفة السبب.

في السيارة, تُستخدم منافذ USB الموجودة على لوحة القيادة عادةً لتوصيل هاتفك بنظام السيارة، وليس للشحن السريع، لأن التيار الذي توفره منخفض. يكفي استخدام شاحن موصول بمقبس 12 فولت، مع مراعاة القدرة المذكورة على الملصق. وتذكر أن نظام الملاحة مع تشغيل الشاشة يستهلك طاقةً تُقارب الطاقة التي يستهلكها، وفي الرحلات الطويلة، قد ينفد شحن هاتفك حتى عند توصيله بشاحن ضعيف.

بطارية محمولة, الرقم الموجود على الملصق مُضللٌ عمدًا. تُقاس السعة بالمللي أمبير-ساعة عند الجهد الداخلي للبطارية؛ وللوصول إلى 5 فولت أو أكثر التي يستقبلها الهاتف، تحدث عملية تحويل، وهذه العملية تنطوي على فقد. تُزوّد البطارية الخارجية الجهاز بطاقة أقل بكثير مما يُشير إليه الرقم المطبوع. تحقق أيضًا من تصنيف الطاقة لـ... مخرج بخصوص الكابل: إذا كان أصغر من الحجم الذي يقبله هاتفك، فسيكون الشحن بطيئًا بشكل افتراضي، بغض النظر عن نوع الكابل.

في رحلة بالطائرة, تُحمل البطاريات الخارجية في حقائب اليد فقط، ولا تُحمل في الحقائب المسجلة، وتتطلب البطاريات التي تتجاوز سعة معينة تصريحًا من شركة الطيران. أما بالنسبة لمنافذ USB في المطارات والفنادق والحافلات، فهي توفر تيارًا منخفضًا ومشتركًا؛ لذا يُنصح بإحضار محول الطاقة الخاص بك واستخدام مقبس كهربائي عادي إن أمكن.

الإعلان – SpotAds

عندما لا يتم شحن الهاتف المحمول، أو يشحن ثم يتوقف من تلقاء نفسه.

هنا، يُعدّ ترتيب الاختبارات أهم من مدى تعقيدها. ابدأ من الأكثر احتمالاً إلى الأقل احتمالاً، مع تغيير متغير واحد في كل مرة.

  1. انظر داخل الموصل. يُعدّ تراكم الوبر في جيب منفذ الشحن السبب الرئيسي لمشاكل "عدم الشحن" و"الشحن فقط في وضعية معينة". استخدم ضوءًا وعصا خشبية أو بلاستيكية مع إيقاف تشغيل الجهاز. تجنّب استخدام إبرة أو مشبك ورق أو أي جسم معدني.
  2. استبدل الكابل، ثم مصدر الطاقة، ثم المقبس. فحص كل قطعة على حدة لمعرفة أيها كان السبب. الكابل هو المشتبه به الرئيسي: فهو الجزء الذي يتلف مع مرور الوقت ولا يستبدله أحد.
  3. أعد تشغيل الجهاز. قد يؤدي تعطل النظام إلى تعطيل إدارة الأحمال، وإعادة التشغيل تحل المشكلة على الفور.
  4. يرجى مراعاة تحذير السوائل الموجود على الموصل. عند ظهور هذه المشكلة، يقوم الهاتف بتعطيل الشحن مؤقتًا لمنع التآكل والدوائر القصيرة. اتركه يجف في الهواء بشكل طبيعي مع توجيه منفذ الشحن للأسفل. لا تستخدم مجفف الشعر أو الأرز، ولا تحاول تشغيل خيار الشحن بالقوة.
  5. يشحن الجهاز ويتوقف عن الشحن عندما يكون ساخناً., إنها حماية حرارية: قم بإزالة الغطاء، وابتعد عن الشمس، وأغلق اللعبة، وحاول مرة أخرى بهاتف بارد.

إذا استمر الشحن غير منتظم بعد كل هذا، مع حدوث عمليات إيقاف التشغيل وانخفاض الجهد، فإن المشكلة لم تعد مشكلة ملحقة وأصبحت مشكلة في البطارية أو المدخلات - وكلاهما يتطلب إصلاحات الخدمة.

أسئلة حول الشواحن والكابلات والملحقات

هل استخدام شاحن أقوى يضر بهاتفك المحمول؟

لا. يتم تحديد التيار الداخل بواسطة وحدة التحكم في الطاقة بالجهاز، وهي لا تقبل أبدًا تيارًا يفوق قدرتها على التحمل. أما ما يُعد ضارًا فهو استخدام مصدر طاقة غير معتمد، أو ذي جودة مشكوك فيها، والذي قد يُنتج جهدًا غير مستقر.

هل يستحق الأمر شراء شاحن لاسلكي لتوفير الوقت؟

أما بالنسبة للسرعة، فالشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي، كما أنه يُولّد حرارة أكبر، مما يُفعّل خاصية خفض درجة الحرارة التلقائية بشكل أسرع. يتفوق الشحن اللاسلكي من حيث الراحة، لا السرعة، ويتطلب محاذاة دقيقة مع القاعدة، مع غطاء رقيق.

هل يمكنني ترك هاتفي المحمول يشحن ببطارية محمولة طوال اليوم؟

نعم، لكن هذا أسوأ سيناريو لصحة البطارية: سيبقى الجهاز مشحونًا بالكامل ويسخن بشدة لساعات. استخدم البطارية الخارجية لإعادة الشحن عند الحاجة، ثم افصلها بعد ذلك.

هل يُحدث الكابل الأصلي فرقاً حقاً؟

يكمن الفرق في أن يكون الكابل مناسبًا للتيار الذي يتحمله النظام وفي حالة جيدة - سواء كان أصليًا أو من شركة مصنعة موثوقة. عادةً ما تفشل الكابلات الرخيصة جدًا في هذين الجانبين تحديدًا.

اقرأ أيضاً

أسئلة وأجوبة (FAQ)

هل يوجد تطبيق يجعل شحن البطارية أسرع؟

لا. يتم تحديد سرعة الشحن داخليًا بين الشاحن والكابل ووحدة التحكم بالطاقة في الجهاز، ولا يتدخل أي تطبيق في هذه العملية. ما يمكن للتطبيق فعله هو إنهاء العمليات، مما يقلل من استهلاك الطاقة، وقياس التيار الداخل.

إذن، ما فائدة تطبيق البطارية؟

لقياس وتسجيل: تيار الشحن، ودرجة الحرارة، والوقت المُقدّر، والتآكل بمرور الوقت، والاستهلاك لكل استخدام. ستساعدك هذه الأرقام على تحديد ما إذا كانت المشكلة تكمن في الكابل، أو الشاحن، أو الحرارة.

هل يؤدي وضع الطيران فعلاً إلى تسريع عملية الشحن؟

يُفيد ذلك لأنه يُطفئ أجهزة الراديو التي تستهلك الطاقة أثناء الشحن. التأثير حقيقي، ولكنه ضئيل مقارنةً باستخدام شاحن متوافق مع طاقة الجهاز وكابل بحالة جيدة.

توقف هاتفي عن الشحن على جهاز 80% طوال الليل. هل هو معيب؟

على الأرجح لا: إنها خاصية الشحن المُحسّن، التي تُبقي مستوى الشحن قريبًا من مستوى 80% وتُكمله قبل وقت استيقاظك المعتاد بقليل. وهي تُساهم في إطالة عمر البطارية. يمكنك تعطيلها من الإعدادات، ولكن نادرًا ما يكون ذلك مُجديًا.

هل يمكنني استخدام شاحن من ماركة أخرى؟

نعم، بشرط أن يكون من مُصنِّع موثوق ومعتمد. سيكون الحمل عند أعلى طاقة مشتركة بين الطرفين. يجب تجنب مصادر الطاقة الرخيصة جدًا وغير المعتمدة، فالخطر لا يقتصر على السرعات البطيئة فقط.

لماذا تستغرق تحديثات 20% الأخيرة وقتاً طويلاً؟

لأن التيار يُخفّض عمداً في نهاية الشحن، عندما يستقر الجهد. هذا يحمي البطارية. كل جهاز يفعل ذلك، بغض النظر عن الشاحن.

بدأ هاتفي يشحن ببطء شديد. من أين أبدأ؟

بهذا الترتيب: استبدل الكابل، استبدل الشاحن، نظّف الموصل جيدًا من الأوساخ (وبر الجيوب سبب شائع)، جرّبه في منفذ كهربائي آخر، وتحقق من حالة البطارية. إذا لم يطرأ أي تغيير وكانت السعة القصوى منخفضة، فقد حان وقت استبدال البطارية.

خاتمة

الشحن السريع مشكلةٌ في الجهاز ولها حلٌّ فعّال. تتكوّن الطريقة الأمثل من أربع خطوات، لا تتطلّب أي تركيب: شاحن متوافق مع قدرة جهازك، كابل بحالة جيدة، هاتف بارد، وشاشة مطفأة. بمجرد تحقيق ذلك، تكون قد وصلت إلى الحد الأقصى لقدرة جهازك، ولا يمكن لأي برنامج تجاوز هذا الحد.

يأتي دور التطبيق لاحقًا: للقياس. فمعرفة تيار الشحن الفعلي باستخدام كابل مختلف هو ما يحوّل التخمين إلى قرار. وإذا انخفضت سعة البطارية بشكل ملحوظ، فلن يُجدي أي تعديل نفعًا، وعندها يكون الحل هو استبدال البطارية.

هل تريد المزيد من النصائح؟ انظر أيضًا:

📌 احفظ هذه المقالة، وشاركها مع أي شخص لا يزال يبحث عن "تطبيق التوربو"، وعد إلينا باستمرار للحصول على المزيد من النصائح!

الإعلان – SpotAds

صورة المؤلف

لوكاس مارتينز

يكتب لوكاس مارتينز عن تطبيقات الجوال على موقع AppDigi. تأتي معلومات كل تطبيق من قائمة متجر التطبيقات الرسمية الخاصة به ومن وثائق المطور، ويتم التحقق منها وقت النشر - مع العلم أن الميزات والأسعار والتقييمات تتغير بمرور الوقت.