دليل سريع: 7 نصائح لتوفير طاقة البطارية باستخدام التطبيقات
- ✅ قم بتثبيت التطبيقات ذات التحكم الذكي في الطاقة
- ✅ قم بتفعيل الوضع الاقتصادي بنقرة واحدة فقط
- ✅ مراقبة الاستهلاك في الوقت الحقيقي
- ✅ تقليل الأنشطة الخلفية
- ✅ جدولة إيقاف تشغيل الوظائف غير الضرورية
- ✅ استخدم منظفات ذاكرة التخزين المؤقت والذاكرة
- ✅ قم بتعطيل الميزات الأكثر استهلاكًا (مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والسطوع التلقائي)
إذا لم تدوم بطارية هاتفك طوال اليوم، فأنت لست وحدك. فمع الاستخدام المستمر للتطبيقات، ووسائل التواصل الاجتماعي، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والألعاب، من الطبيعي أن تنفد البطارية بسرعة. والخبر السار هو أن هناك تطبيقات مجانية لتحسين البطارية من هاتفك، مما يجعل الاستهلاك أكثر ذكاءً ويزيد مدة الاستخدام بشكل ملحوظ. في هذا الدليل، جمعنا أفضل التطبيقات والنصائح العملية والأدوات الإضافية لمساعدتك على زيادة استقلاليتك دون الحاجة إلى تبديل الأجهزة.
مزايا استخدام تطبيقات توفير البطارية
يزيد عمر البطارية
تعمل التطبيقات على تحسين استخدام الطاقة، مما يجعل هاتفك يدوم لفترة أطول عندما لا يكون متصلاً بالكهرباء.
التحكم في الوقت الحقيقي
يتيح لك رؤية التطبيقات التي تستهلك معظم طاقة البطارية واتخاذ إجراء سريع بشأنها.
الأتمتة الذكية
يقوم تلقائيًا بتعطيل الميزات التي لا يتم استخدامها، مثل البلوتوث وWi-Fi.
يزيد الأداء العام
من خلال تقليل العمليات غير الضرورية، يصبح النظام أسرع وأكثر سلاسة.
مجاني وسهل الاستخدام
معظم التطبيقات خفيفة الوزن، وبديهية، ومجانية، ومثالية لأي مستخدم.
أفضل التطبيقات لتحسين عمر البطارية
1. جرينفاي (أندرويد)
Greenify، أحد أشهر تطبيقات أندرويد، يُفعّل خاصية السبات التلقائي للتطبيقات. مثالي لمن يرغب بتحكم متقدم بدون روت.
2. خبير البطارية (أندرويد)
يراقب صحة البطارية ودورات الشحن، ويُنبهك عند فصلها. يُساعد في الحفاظ على عمر البطارية.
3. منظف نوكس (أندرويد)
بالإضافة إلى تنظيف الملفات غير المرغوب فيها، فإنه يحتوي أيضًا على مُحسِّن بطارية فعال يقوم بإيقاف تشغيل التطبيقات في الخلفية بنقرة واحدة فقط.
4. أكيو باتري (أندرويد)
يوفر معلومات مفصلة عن استهلاك التطبيقات، والوقت المتبقي، وسعة البطارية الفعلية. مثالي للمستخدمين المتقدمين.
5. طبيب عمر البطارية (iOS)
بالنسبة لمستخدمي iPhone، يوفر هذا التطبيق تقارير الاستخدام وعمر البطارية وتوصيات عملية لتوفير الطاقة.
ميزات إضافية مثيرة للاهتمام
وضع الاقتصاد القابل للبرمجة
تتيح لك بعض التطبيقات تحديد أوقات لتنشيط وضع توفير الطاقة، مثل الليل أو في العمل.
تقارير الاستخدام التفصيلية
تُظهر التطبيقات مثل AccuBattery الرسوم البيانية والبيانات التي تساعدك على فهم كيفية استخدام جهازك للطاقة.
الأدوات والاختصارات السريعة
بنقرة واحدة فقط، يمكنك تشغيل ميزات مثل السطوع التلقائي، والبلوتوث، والموقع أو إيقاف تشغيلها.
الرعاية أو الأخطاء الشائعة
- ❌ قد يؤدي تثبيت العديد من المحسنات في نفس الوقت إلى حدوث تعارضات وزيادة الاستهلاك.
- ❌إن الثقة في التطبيقات غير المعروفة قد تؤدي إلى تعريض أمنك للخطر.
- ❌ إن إغلاق جميع التطبيقات يدويًا ليس مفيدًا دائمًا.
- ❌ تجاهل الأذونات قد يحد من فعالية التطبيقات.
- ❌ قد يؤدي عدم تحديث تطبيقاتك إلى منع تطبيق تحسينات الأداء.
بدائل مثيرة للاهتمام
وضع توفير الطاقة الأصلي
موجودة في جميع الهواتف الذكية الحديثة، ويمكن تفعيلها يدويًا أو تلقائيًا.
إعدادات السطوع والبيانات اليدوية
يؤدي إيقاف تشغيل الميزات التي لا تستخدمها، مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والبلوتوث، إلى إحداث فرق كبير.
وضع توفير الطاقة (سامسونج وشاومي)
تتمتع بعض العلامات التجارية بأوضاعها الخاصة التي تحد من وحدة المعالجة المركزية والشاشة والاتصالات للحفاظ على البطارية.
أين تذهب البطارية فعلاً؟
قبل تثبيت أي شيء، من المهم معرفة طبيعة جهازك. استهلاك طاقة الهاتف المحمول ليس موزعًا بالتساوي: فمعظم الطاقة تُفقد عبر ست قنوات، ولكل قناة منها آلية ضبط خاصة بها. يُستخدم تطبيق المراقبة لتحديد أي من هذه القنوات يؤثر على هاتفك.
الشاشة، دائماً تقريباً هي الأولى.
في معظم الاستخدامات، تُعدّ الشاشة أكبر مستهلك للطاقة في الجهاز، أكثر من المعالج والشبكة. ويُعدّ السطوع العاملَ المهيمن: فتشغيل السطوع التلقائي وتجنّب الحد الأقصى الثابت يُؤثّران بشكلٍ ملحوظ على عمر البطارية اليومي. في شاشات OLED، التي تُطفأ بكسلًا بكسلًا، يُوفّر الوضع الداكن الطاقة بشكلٍ كبير؛ أما في شاشات LCD، ذات الإضاءة الخلفية الواحدة، فالفرق ضئيل. ويُعدّ تقليل وقت إطفاء الشاشة تلقائيًا، أي تعديل بسيط لمدة عشر ثوانٍ، هو الأكثر فعالية.
معدل تحديث الشاشة
تُنتج الأجهزة ذات الشاشات بتردد 90 هرتز أو 120 هرتز ضعف عدد الإطارات في الثانية، مما يستهلك الطاقة. تتميز العديد من الطرازات بمعدل تحديث تكيفي، يزداد عند التمرير وينخفض عند ثبات الصورة - يُنصح بالتحقق مما إذا كان جهازك في وضع التحديث التكيفي بدلاً من تثبيته على الحد الأقصى.
إشارة ضعيفة: الشرير الصامت
هذا هو السبب الذي يجعل لا أحد يشكّ. عندما تكون الإشارة ضعيفة، يزيد راديو الهاتف المحمول من قوة إرساله ويبحث باستمرار عن شبكة. يستهلك قضاء يوم كامل في مكان ذي إشارة ضعيفة طاقةً أكثر من مشاهدة بث فيديو عبر الإنترنت طوال اليوم بإشارة كاملة. لهذا السبب تنصهر البطاريات في المصاعد والأقبية والمناطق الريفية والملاعب المزدحمة. عندما لا توجد إشارة ولا تتوقع مكالمة، يُعدّ وضع الطيران الأداة الأكثر فعالية لتوفير الطاقة - وهو مجاني تمامًا.
تحديد الموقع والتنقل
يُعدّ استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) مع تشغيل الشاشة في وضع الملاحة من أكثر العمليات استهلاكًا لموارد الجهاز، حيث يتطلب تشغيل الراديو والشاشة وقوة المعالجة في آنٍ واحد. أما خارج وضع الملاحة، فتختلف المشكلة، إذ تكمن في التطبيقات المصرح لها بالتحقق من الموقع "دائمًا"، حتى عند إغلاقها. لذا، يُنصح بفتح قائمة أذونات الموقع وتغيير "دائمًا" إلى "عند استخدام التطبيق" لجميع التطبيقات باستثناء الخرائط.
المزامنة والإشعارات والتحديثات في الخلفية
كل حساب بريد إلكتروني، وكل شبكة تواصل اجتماعي، وكل تطبيق يتحقق من التحديثات تلقائيًا، يُنشّط الراديو والمعالج لبضع ثوانٍ. قد يبدو هذا الوقت قصيرًا عند استخدامه بشكل فردي، لكن عند جمعه، يُصبح عشرات مرات التنبيه في الساعة، وهذا يُفسّر استنزاف البطارية بسرعة حتى عندما يكون الهاتف في جيبك.
كاميرا، لعبة، وفيديو
هذه مهام تستخدم معالج الرسومات بكامل طاقتها وتؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز، مما ينتج عنه تأثير آخر: مع ارتفاع درجة الحرارة، ينخفض أداء النظام ويقل استهلاك البطارية للطاقة. يُعد تسجيل الفيديو عالي الدقة لفترات طويلة أسرع طريقة لاستنزاف البطارية بالكامل.
درجة الحرارة، مما يزيد الأمور سوءاً.
تتمتع بطاريات الليثيوم أيون بنطاق تشغيل مريح، وينصح المصنّعون بإبقاء الجهاز في درجة حرارة أقل من 35 درجة مئوية (99 درجة فهرنهايت). تؤثر الحرارة الشديدة سلبًا على البطارية مرتين: خلال النهار، مما يقلل من عمرها؛ وعلى المدى الطويل، مما يؤدي إلى فقدان دائم لسعتها. لذا، فإن ترك الهاتف المحمول على لوحة القيادة في السيارة تحت أشعة الشمس هو أسوأ مكان في العالم.
حدود تطبيق توفير المال
يُجنّب توضيح التوقعات هنا الإحباط ويمنع تثبيت البرامج التي تُسبب مشاكل. لا يقوم تطبيق البطارية - ولا أي تطبيق آخر - بما يلي:
- زيادة سعة البطارية. السعة هي سعة مادية، تُحددها الخلية الموجودة داخل الجهاز. لا يضيف أي برنامج وحدات مللي أمبير ساعة.
- قم بمعايرة البطارية. لا تُعيد عملية تفريغ البطارية إلى 0% ثم شحنها إلى 100% أي سعة، بل تُعيد فقط ضبط مؤشر النسبة المئوية. كما أن عمليات التفريغ العميق المتكررة تُضر بالبطارية.
- وضع السبات أفضل من النظام نفسه. منذ الإصدارات الحديثة من نظام أندرويد، توجد آلية تُدخل الجهاز في وضع السكون العميق، وتُجمّع عمليات المزامنة، وتُقيّد التطبيقات التي تبقى غير مستخدمة لفترة طويلة، بل وتلغي أذونات التطبيقات التي لم تفتحها منذ شهور. أما في أجهزة آيفون، فيتم التحكم بتحديث التطبيقات في الخلفية بواسطة النظام. ولا يملك تطبيق الطرف الثالث صلاحيات إضافية؛ فهو يُفعّل فقط ما هو موجود بالفعل.
- أن تكسب شيئاً ما بإغلاق كل شيء طوال الوقت. يؤدي إغلاق التطبيقات المعلقة قسراً إلى إعادة تحميل كل تطبيق من البداية عند فتحه لاحقاً، ما يدفع العديد منها، التي تحتوي على خدماتها الخاصة، إلى إعادة فتح نفسها تلقائياً. والنتيجة سلبية: زيادة في استهلاك الموارد، لا انخفاضاً.
هناك تفصيل آخر يعمل كمرشح: لا يحتاج موفر البطارية إلى إذن الوصول, لا تتعامل هذه الخاصية، المستخدمة لقراءة الشاشة ومحاكاة اللمس، مع جهات الاتصال أو الرسائل أو الموقع. إذا ظهر الطلب، فارفضه، فهذه الخاصية غير ضرورية.
المواقف التي تستنزف البطارية في غضون ساعات قليلة.
لا يعني كل انخفاض سريع في طاقة البطارية أنها تالفة. إليك بعض الحالات التي يستهلك فيها أي هاتف محمول سليم طاقةً أكثر بكثير من المعتاد:
- السفر بالقارب. الشاشة مضاءة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) مُفعّل، وشبكة الهاتف المحمول تُبدّل الهوائيات باستمرار. أحضر شاحن سيارة: في رحلة طويلة، حتى البطارية الجديدة لن تكفي.
- عرض أو ملعب أو حدث مكتظ بالجماهير. يؤدي تنافس آلاف الأجهزة على نفس الهوائي إلى إشارة غير مستقرة، ما يدفع الهاتف إلى زيادة قوة الإرسال. ومع التقاط الصور والفيديوهات، يصبح هذا عاملاً أساسياً في استنزاف البطارية قبل الأوان.
- منطقة مكشوفة. في حال عدم وجود إشارة، يبحث الراديو باستمرار عن شبكة. ويحل وضع الطيران المشكلة فوراً.
- برد قارس. في الطقس البارد، يتباطأ تفاعل البطارية الكيميائية، وينخفض مستوى الشحن المتاح مؤقتًا، وقد يتوقف الجهاز عن العمل حتى مع بقاء بعض الشحن. وعندما ترتفع درجة الحرارة، يعود مستوى الشحن إلى طبيعته. هذا أمر مزعج، وليس عيبًا.
- تم توصيل جهاز التوجيه المشترك. إن استخدام الهاتف المحمول كنقطة وصول يُبقي جهازي راديو نشطين ويرسلان البيانات. وهو من أكثر الاستخدامات استهلاكاً للموارد.
- الأيام القليلة الأولى بعد تغيير الأجهزة أو تحديث النظام. يقوم الهاتف بتنزيل التطبيقات، واستعادة النسخ الاحتياطية، وإعادة فهرسة الصور، وإعادة تحسين البرامج التي تعمل في الخلفية. يُعدّ الاستهلاك المرتفع خلال هذه الفترة أمرًا طبيعيًا، وسيعود إلى طبيعته في غضون يوم أو يومين - فلا تُقيّم أداء البطارية الجديدة خلال هذه الفترة.
كيف أعرف ما إذا كانت البطارية قد نفدت بالفعل؟
يأتي وقت لا يمكن فيه لأي تعديل أو تطبيق التعويض، ومن الأفضل إدراك ذلك مبكرًا. بطاريات الليثيوم أيون هي مكونات قابلة للاستهلاك: تفقد سعتها بمرور الوقت، ومع الحرارة، ومع دورات الاستخدام. والجدير بالذكر أن الدورة ليست "شحنة واحدة"، بل هي مجموع الطاقة المستهلكة، والتي قد تستغرق ثلاثة أيام من عمليات الشحن الجزئي.
أعراض التلف والاهتراء مميزة للغاية:
- ينطفئ الجهاز من تلقاء نفسه حتى عندما يكون هناك شحن متبقٍ، خاصة في الطقس البارد أو عند فتح الكاميرا.
- تنخفض النسبة المئوية على مراحل - من 40% إلى 15% دفعة واحدة - بدلاً من أن تنخفض بسلاسة.
- يصبح أكثر سخونة مما كان عليه في السابق، سواء أثناء الاستخدام أو أثناء الشحن.
- لقد انخفضت الاستقلالية بشكل واضح مقارنة بنفس الاستخدام قبل عام.
للتحقق من الرقم: على جهاز iPhone، في الإعدادات > البطارية > حالة البطارية, توجد سعة قصوى للبطارية مقارنةً بإعدادات المصنع. في العديد من أجهزة أندرويد، يعرض المصنّع قيمة مماثلة في قائمة صيانة الجهاز. عندما ينخفض هذا المؤشر بشكل ملحوظ، يكون الحل هو استبدال البطارية في مركز صيانة معتمد، وعادةً ما تكون تكلفة ذلك جزءًا بسيطًا من سعر الجهاز، وهو الإجراء الأكثر فعالية في إعادة إحياء الهواتف القديمة.
وتحذيرٌ أمنيٌّ لا يُعدُّ مبالغةً: يُعد انتفاخ البطارية سببًا للتوقف عن استخدامها فورًا.. إذا كان الجزء الخلفي من الجهاز منتفخًا، أو الشاشة مرتفعة، أو لم يعد الغطاء يُغلق، فلا تقم بثقبه أو الضغط عليه أو مواصلة شحنه. خذه إلى ورشة إصلاح وتخلص من القطعة القديمة في مركز تجميع الإلكترونيات - لا ينبغي رمي بطاريات الليثيوم في القمامة العادية.
أسئلة أخرى حول توفير الطاقة
هل يؤدي إغلاق التطبيقات المفتوحة إلى توفير البطارية؟
لا، بل عادةً ما يستهلك طاقةً أكبر. التطبيق المُعلّق لا يستهلك طاقةً تُذكر؛ بإغلاق جميع التطبيقات، تُجبر كل تطبيق على إعادة التحميل من البداية عند فتحه لاحقًا. أغلق التطبيق الذي توقف عن العمل فقط.
هل يجب عليّ تفريغها إلى 0% من وقت لآخر "لتدريب" البطارية؟
لا، هذا صحيح بالنسبة للتقنيات القديمة. لا تعاني بطاريات الليثيوم أيون من تأثير الذاكرة، وتؤدي عمليات التفريغ العميق المتكررة إلى تسريع التآكل. يُنصح بالتبديل بين طرازي 20% و80%.
لماذا تنفد بطاريتي بسرعة كبيرة عندما لا يكون لدي إشارة؟
لأن الراديو يزيد من قوة إرساله ويبحث باستمرار عن شبكة، وهذا يُعدّ من أعلى معدلات استهلاك الطاقة. في المناطق التي لا تتوفر فيها تغطية، فعّل وضع الطيران.
هل يوفر الوضع الداكن البطارية؟
نعم، في شاشات OLED، لأن وحدات البكسل السوداء تُطفأ، ويزداد التحسن كلما كان المحتوى أغمق. أما في شاشات LCD، فالإضاءة الخلفية ثابتة دائمًا، لذا فإن التوفير ضئيل.
هل أحتاج إلى تطبيق لتوفير طاقة البطارية؟
ليس الهدف توفير المال، بل معرفة أوجه الإنفاق. شاشة استخدام التطبيق الأساسية في الإعدادات تجيب على معظم الأسئلة. أما التطبيق المخصص فيضيف سجلاً وتفاصيل، وهنا تكمن فائدته الحقيقية.
بدأ هاتفي يستنزف البطارية فجأةً ودون سابق إنذار. من أين أبدأ؟
تحقق من قائمة استخدام التطبيقات منذ آخر شحن. إذا ظهر تطبيق نادر الاستخدام في أعلى القائمة، فقلل من استخدامه في الخلفية أو احذفه. إذا لم يكن هناك سبب واضح، وكان عمر الجهاز أكثر من سنتين أو ثلاث، فقد يكون السبب هو استهلاك البطارية.
اقرأ أيضاً
- هل هاتفك بطيء؟ إليك تطبيق Nox Cleaner، وهو تطبيق تنظيف مجاني.
- تنظيف ذاكرة هاتفك: ما هي التغييرات بين نظامي أندرويد وآيفون؟
- تطبيق تنظيف الهاتف: أفضل خيارات تنظيف أجهزة أندرويد
- تطبيقات التنظيف الذكية: 7 خيارات للتنظيف التلقائي
- تطبيق تنظيف مجاني: كيفية الاختيار (وأي منها يجب رفضه) على نظام أندرويد
أسئلة وأجوبة (FAQ)
يعتمد الأمر على هدفك. بالنسبة لأندرويد، يُعد Greenify تطبيقًا ممتازًا. أما بالنسبة لآيفون، فيتميز Battery Life Doctor.
غير مُوصى به. قد يُسبب تعارضات ويزيد من استهلاك الطاقة.
نعم. تعمل معظمها بكفاءة على الهواتف غير المزوّدة بصلاحيات الجذر، وإن كانت صلاحياتها المتقدمة أقل.
إنهم عادة ما يقومون بتحسين الأداء عن طريق قتل العمليات الخلفية غير الضرورية.
يعد AccuBattery واحدًا من أكثر التطبيقات دقة في هذا الصدد، وهو مثالي لأولئك الذين يريدون مراقبة مفصلة.
خاتمة
باستخدام التطبيقات المناسبة، يمكنك زيادة عمر بطارية هاتفك بشكل ملحوظ دون اللجوء إلى حلول جذرية. جرّب التطبيقات المقترحة، وطبّق أفضل الممارسات، واشعر بالفرق في حياتك اليومية. احفظ هذه المقالة, شارك مع أصدقائك إنها اطلع على محتوى مفيد آخر حول التحسين على موقعنا.
